الدفاع عن الصحة والتنمية الشاملةانشطة الجمعية

دورة تكوينية لتعزيز الممارسات الفضلى في التعامل مع العنف ضد النساء بالمغرب

دورة تكوينية لتعزيز الممارسات الفضلى في التعامل مع العنف ضد النساء بالمغرب

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز حقوق النساء وحمايتهن من العنف، نظم مركز تأهيل وتكوين المرأة دورة تكوينية تحت عنوان “تعزيز الممارسات الفضلى المتعلقة بكيفية تعامل الدولة مع العنف ضد النساء بالمغرب”.

### أهداف الدورة

هدفت الدورة التكوينية إلى تعزيز قدرات العاملين في مجالات الدعم والرعاية للنساء ضحايا العنف، وتزويدهم بالمعارف والأدوات اللازمة لتطبيق أفضل الممارسات في التعامل مع هذه القضايا. كما سعت الدورة إلى نشر الوعي حول الأطر القانونية والإجراءات المتبعة لحماية النساء وتوفير الدعم اللازم لهن.

### فعاليات الدورة

شملت فعاليات الدورة مجموعة من الورشات التدريبية والمحاضرات التي ألقاها خبراء ومتخصصون في مجال حقوق الإنسان والقانون. تم التركيز على عدة محاور رئيسية منها:
– **الإطار القانوني لحماية النساء من العنف في المغرب**
– **الإجراءات العملية للتعامل مع حالات العنف**
– **الدعم النفسي والاجتماعي للنساء ضحايا العنف**
– **آليات التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية في دعم النساء**

### الحضور والمشاركة

شهدت الدورة حضوراً واسعاً من مختلف القطاعات، بما في ذلك ممثلو الجهات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، والعاملون في مراكز الإيواء والتأهيل، بالإضافة إلى نخبة من الأكاديميين والباحثين في مجال حقوق المرأة.

### خاتمة

اختتمت الدورة التكوينية بجلسة حوارية تناولت التحديات والفرص في تحسين استجابة الدولة لحالات العنف ضد النساء. كما تم التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين جميع الفاعلين في المجتمع لضمان توفير الحماية والدعم اللازمين للنساء، وتعزيز ثقافة احترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين.

### التوصيات

خلصت الدورة إلى عدة توصيات من بينها:
– **تعزيز التوعية المجتمعية حول حقوق النساء وأهمية محاربة العنف**
– **تطوير البرامج التدريبية المستمرة للعاملين في مجال دعم النساء**
– **تفعيل آليات الرصد والتقييم لبرامج الحماية والدعم**
– **تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتحقيق نتائج أفضل**

تأتي هذه الدورة التكوينية كخطوة هامة نحو تعزيز الممارسات الفضلى في كيفية تعامل الدولة مع العنف ضد النساء بالمغرب، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا وعدالة للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
× اتصل بنا